سلطان بروناي: الاعدام لمن يهين النبي محمد وبتر اليدين والقدمين للصوص

أقر السلطان حسن البلقية اليوم الاربعاء رسميا تطبيق عقوبة الاعدام في حق من يهين النبي محمد، وكذا عقوبات بتر اليدين للسارق أو الرجلين إلى جانب الرجم حتى الموت في حق المتهمين بالزنا واللواط والاغتصاب.
 حسن البلقية الذي كان يتحدث اليوم الاربعاء، عقب مناسبة ذكرى الاسراء والمعرج دعا، حسب ما جاء في صحيفة شانيل نيوز الآسيوية، إلى "تعزيز التعاليم الإسلامية"  التي تعهد بتحصينها وتطبيق تفاصيلها في الامارة الاغنى عالميا .

وقال في الخطاب الذي بثه التلفزيون في مركز للمؤتمرات قرب العاصمة بندر سيري بيغاوان "أريد أن أرى التعاليم الإسلامية في هذا البلد تزداد قوة".

كما أصر السلطان ، الذي ظل على العرش منذ أكثر من خمسة عقود ، على أن بروناي كانت دولة "عادلة" وأن البيئة للزائرين كانت "آمنة ومتناغمة".

واضحت منذ اليوم الاربعاء قوانين الشريعة الإسلامية الجديدة التي تعاقب على ممارسي الجنس مع المثليين والزنا بالموت رجماً، سارية، بعد توقيع السلطان وبقية اعضاء البلاط السلطاني ببروناي عليها .

وبذلك تبدا قوانين العقوبات الصارم في هذا البلد الصغير الواقع في جزيرة بورنيو الاستوائية - التي يحكمها السلطان حسن البلقية القوي -  منذ سنوات وسط غضب لدى منظمات حقوقية عالمية.

وجعلت هذه القوانين حسب الصحيفة الاسيوية، والتي تضمنت لأول مرة أيضًا بتر اليدين والقدمين للصوص ، بروناي، تحتل المركز الأول في شرق أو جنوب شرق آسيا التي لديها قانون عقوبات شرعي على المستوى الوطني ، حيث انظمت  بذلك إلى العديد من دول الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية.

وأثار قرار تطبيق العقوبات جدلا في جميع أنحاء العالم ، حيث وصفتها الأمم المتحدة بأنها "قاسية وغير إنسانية" فيما مشاهير بقيادة الممثل جورج كلوني ونجم البوب التون التون، دعوا إلى مقاطعة الفنادق المملوكة لبروناي في العالم.
.

من جهته وصف فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في هيومن رايتس ووتش ، المدونة بأنها "بربرية حتى النخاع ، وفرض عقوبات قديمة على أفعال لا ينبغي أن تكون جرائم".

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن بعض العقوبات الجديدة "ترقى إلى مستوى التعذيب أو الأفعال القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة".

شيشاوة نيوز - متابعة