سائق سيارة أجرة يرفض نقل زبونة قبل أن يكتشف أنها 'الوالي زينب العدوي' ليأتي أمر فوري ضده!

بمدينة مراكش، كان جشع احد سائقي سيارة الأجرة الصغيرة وتعنته سببا في مشاكله.
السر في الخبر، ان هذا السائق شأنه كباقي بعض السائقين لسيارة الأجرة الصغيرة بالمدينة الحمراء يرفضون عادة نقل الزبناء من المغاربة، بحثا عن تعويضهم بالسياح. وافادت مصادرنا من مراكش ان هذا السائق كان حظه متعثرا هاته المرة، بعدما رفض نقل زبونة بسيارته، هاته الزبونة لم تكن سوى زينب العدوي المفتشة العامة بوزارة الداخلية التي لم يتعرف عليها، وبذلك يكون هذا السائق قد التقى بإمراة لها وزن ولن تتعطل في معاقبته وليس كما يفعل مع المستضعفين من الزبناء العاديين.

وبذلك فإن خطأه الفادح كلفه الكثير، حيث علمت الجريدة عبر مصادرها الخاصة من مراكش، ان امرا فوريا صدر بسحب رخصته، وتوقيفه عن مزاولة العمل.
وفي السياق ذاته، تداول بعض الاخبار غير المؤكدة تفيد بأن السائق حل بولاية مراكش لأجل الاستعطاف والاعتدار عن فعلته، طالبا الصفح عن خطإه.
ومع بداية انتشار هذا النبأ لدى المواطنين بهذه المدينة الحمراء، وخصوصا من الفئة المتضررة التي تلقى مصير الرفض والتجاهل من قبل بعض اصحاب طاكسيات الأجرة الصغيرة، سروا للخبر واعتبروه درسا للاخرين، مطالبين بفرض عقوبات على كل من يرفض تقديم الخدمة للمواطن.

شيشاوة نيوز - متابعة