شبح الهدر المدرسي يحوم حول جماعة أهديل بسبب عدم تسخير النقل المدرسي رغم توفره

مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، أصبح شبح الهدر المدرسي يهدد 100 تلميذ و تلميذة بدواوير لعضيلات و الدحامنة و أولاد الحاج و غيرهم من الدواوير التابعة لجماعة أهديل إقليم شيشاوة.
و يرجع السبب وراء هذا على حد قول الساكنة الى عدم استفادة التلاميذ من حافلة النقل المدرسي التي يتوفر عليها المجلس الجماعي منذ أزيد من سنتين، لربط دواويرهم بمركز الجماعة "الحكات"، ثم إلى المؤسسات التعليمية الإعدادية والثانوية بمدينة شيشاوة، و كذا عدم تدخل المسؤولين المحليين لانقاذ التلاميذ و التلميذات من خطر الهدر المدرسي.

وتجدر الإشارة أن جل الجماعات الترابية بالإقليم تتوفر على حافلات للنقل المدرسي، مخصصة للنقل اليومي للتلاميذ، و النقل عند بداية و نهاية الأسبوع من القسم الداخلي الى منازل التلاميذ، و من منازل التلاميذ الى دور الطالب باستثناء جماعة اهديل.


هذه الصورة توضح معاناة التلاميذ بشكل أسبوعي حيث ينتقلون كل يوم سبت من مدينة شيشاوة إلى مركز أهديل عبر سيارات الأجرة، ثم ينتظرون من ينقلهم نحو مقرات سكناهم التي تبعد بعشرات الكيلومترات عن مركز أهديل، البعض منهم يبقى طوال اليوم ينتظر أصحاب النقل السري، و البعض الآخر يفضل الذهاب مشيا على الأقدام لعله يصل قبل غروب الشمس.
هذه الظاهرة تتكرر أسبوعيا دون أن يحرك مجلس الجماعة ساكنا أو يبحث عن حلول لنقل هؤلاء التلاميذ سيرا على نهج مجالس الجماعات الأخرى التابعة لإقليم شيشاوة، علما بأن الجماعة تتوفر على 3 سائقين، وأن ميزانية المحروقات (الكازوال) التي خصصها المجلس تفوق 15 مليون سنتيم، والتي تستغل فقط في تنقلات الرئيس عبر سيارة المصلحة الوحيدة التابعة للجماعة.

كل هذا لم يحرك ضمير منتخبي جماعة اهديل من أجل تخفيف العبء عن هذه الشريحة التي تعتبر مستقبل جماعة اهديل و إقليم شيشاوة عامة. 
و  في هذا الصدد طالب أولياء أمور التلاميذ و التلميذات بضرورة ايجاد حلول مستعجلة لمباشرة عملية نقل أبنائهم إلى مؤسساتهم التعليمية قبل فوات الأوان.

مصطفى السباعي - شيشاوة نيوز