عمالة شيشاوة تستنفر مصالحها التقنية بعد التساقطات المطرية الأخيرة

شهد إقليم شيشاوة تساقطات مطرية مهمة؛ ما أدى إلى انقطاع عدة نقط على مستوى الشبكة الطرقية بهذه المنطقة الجبلية، حيث سجل خلال الـ12 ساعة الماضية 31 ملم بجماعة أسيف المال و25 بالمزوضية و23 باداسيل و20 بسيد المختار، و19 بمجاط.
وقد تحركت لجنة اليقظة بعمالة إقليم شيشاوة، بتنسيق مع مختلف القيادات والمصالح الخارجية والأمنية، لمراقبة الوضع عن قرب حماية للساكنة وحالة الطرقات ولمنع أي تهور قد يصدر من مستعملي الطرق، التي تمر تحتها أو من فوقها الشعاب والأودية الموسمية، ولتسهيل مرور الشاحنات والسيارات ببعض المقاطع الطرقية التي غمرتها المياه.
وفي هذا السياق، أوضح مصطفى تافسوت، المدير الجهوي لوزارة التجهيز بشيشاوة، في تصريح لهسبريس، “أن السلطات الإقليمية بعمالة إقليم شيشاوة سبق لها أن وضعت مخطط عمل كإجراء استباقي للتخفيف من آثار حدة البرد والصقيع بالدواوير والمناطق النائية بالإقليم، برسم الموسم 2018-2019، وخطة للتدخل في حالة ارتفاع التساقطات المطرية بهذه المنطقة التي تتكون من دواوير معظمها توجد في مرتفعات جبلية”.
وتابع هذا المسؤول: “لقد تدخلنا، منذ بداية التساقطات المطرية التي انطلقت من الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء إلى حدود صباح اليوم الخميس، بالطريق الوطنية التي تربط بين شيشاوة وبين مزوضة التي عرفت فيضانات والطريق الإقليمية الجبلية 2038 التي تربط بين أداسيل وأسيف المال”.
وأورد المتحدث نفسه أن “عملية التدخل شملت مقاطع بالطريق الوطنية بين شيشاوة ومزوضة، كالنقط الكيلومترية 197 و196 و198 و210 و212، وبالطريق الإقليمية المذكورة التي تشكل آخر نقطة جبلية في الإقليم، وتعرف انجرافا للتربة خلال التساقطات المطرية”.
وأورد تافسوت أن “عملية التدخل بهذه الطرق شارك فيها كل من السلطة المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية”، مضيفا “أن أول إجراء قمنا به هو تشوير الطريق لإخبار السائقين بأن الطريق مغمورة بالمياه، وتأمين حركة المرور لتجاوز عرقلتها بالطريق الوطنية رقم 8 التي تعرف ضغطا كبيرا”.

يذكر أن هذه التساقطات الأخيرة لم تخلف أي حالة انهيار أو سقوط فيما يخص البنايات، ولا أي حالة وفاة فيما يخص الأرواح.

متابعة - إيمان توفيق