البرلمانيين المهاجري وألحيان يُعوّضان الغياب الدائم للصوفي وجناح

لا يختلف اي متتبع للشأن العام المحلي والاقليمي عن اختفاء البرلمانيين الاثنين الأول عن حزب الاستقلال عبد الغني جناح هذا الاخير الذي طار على جناح السلامة فور صعوده قبة البرلمان والاستقرار بمدينة الدار البيضاء تاركا المواطن الذي صوت عليه يعيش الويلات بل حتى الوعود التي وعد بها المواطنين تخلف عنها وترك المواطن المجاطي ولمزوضي بالخصوص يعاني .
والتساؤل الذي يطرح اين وعوده بجلب حافلات نقل الزا على سبيل المثال تربط بين مراكش ومزوضة عبر مجاط ؟.
من جهة اخرى غاب البرلماني العدالي حمزة الصوفي هو الاخر عن الانظار وكانت تدخلاته في القبة على غرار جناح غير كافية لارضاء الشعب الذي منحه اصواته واختفى عن الانظار اللهم في بعض المناسبات الدينية والذي كان يلبس جلبابه الأبيض والتساؤل الذي يطرح ماذا حققه لساكنة تمزكدوين وسكساوة سوى الوعود الكادبة على غرار الحكومة التي ينتمي لها والتي سببت للشعب في مآسي الغلاء والتصديق على قرارات لاشعبية .
ويبقى البرلمانيين لمهاجري والحيان عن حزب الاصالة والمعاصرة الاقرب الى المواطن الشيشاوي وابانا عن علو كعبهما في التحركات وفي طرح الاسئلة داخل قبة البرلمان واحراج الحكومة خاصة لمهاجري الذي لا يختلف اي مواطن عن كون مداخلاته الابرز داخل القبة وفي كثير من الاحيان شرمل اخوان الداودي كان اخرها بكون لانعرف الداودي” هل هو وزير ولا كورتي”.

متابعة - إيمان توفيق