النوري وبلفقيه يجتمعان بسيدي المختار ويربكان المناخ السياسي بإقليم شيشاوة+ صور

إجتمع الإتحادي نورالدين النوري رئيس جماعة سيدي المختار ليلة البارحة الخميس 22 نونبر الجاري، مع الشخصية المثيرة للجدل "الحاج محمد بلفقيه" الذي أثار القيل والقال وأسال مداد الصحافة المحلية والوطنية بعد ظهوره المفاجئ رفقة القيادات الجهوية والوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار: أنيس بيرو الوزير التجمعي السابق وعضو المكتب السياسي التجمعي، فؤاد الورزازي المنسق الإقليمي للحزب بمراكش، ويوسف شيري رئيس المنظمة الفدرالية للشبيبة التجمعية، وشخصيات حزبية تجمعية أخرى ، في غياب عبدالرحيم بوستوت المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بشيشاوة خلال الحفل الديني السنوي الذي نظم الأسبوع الماضي بزاوية الحاج أحماد أيت أعمر بجماعة بوابوض أمدلان أمتوكة.


وقد أقام النوري مأدبة عشاء على شرف بلفقيه، وحضر هذه المأدبة كل من عبدالكريم الحوامي رئيس جماعة كوزمت، رشيد الدريوش رئيس جماعة إشمرارن، و الطيب الهرويد رئيس جماعة تولوكلت، إضافة إلى أعضاء مجلس جماعة سيدي المختار، وبعض الفاعلين بالمنطقة.


وهو الإجتماع الأول من نوعه الذي جمع النوري بوجه سياسي جديد إسمه "الحاج محمد بلفقيه" الذي يدور في الكواليس أنه سيقود "سفينة التجمعيين" بإقليم شيشاوة خلال الإنتخابات البرلمانية القادمة.
و مما لا شك فيه أن عدم إستدعاء المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بشيشاوة لملاقاة القياديين التجمعيين يؤكد أن قيادة حزب الأحرار فقدت ثقتها في شخص بوستوت الذي جمد رفقة 8 أعضاء بجماعة سيدي المختار عضويتهم وإلتحقوا بحزب "الجرار" خلال الإنتخابات البرلمانية الأخيرة (الكادر حمامة، والموتور تراكتور)، مما يرجح  إعفاءه من مهامه كمنسق إقليمي لحزب الحمامة الزرقاء بشيشاوة.
فهل ياترى سيلتحق المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بشيشاوة رفقة أصدقائه التجمعيين الثمانية لركوب (جرار المهاجري)؟
 أم أن الحالة الميكانيكية لجرار المهاجري لا تسمح بذلك؟

ومن المحتمل أن يكون هذا اللقاء الذي جمع بين الإتحادي النوري والتجمعي بلفقيه بمثابة وضع خطة لدق طبول الحرب التي شنها البرلماني "البامي" هشام المهاجري على مجموعة من رؤساء الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة، من بينهم النوري.

لقاء يطرح أكثر من علامة إستفهام...
 هل ورود الإتحاد الإشتراكي ستكسوا جبال أمتوكة؟ أم أن حمامة الأحرار هي من ستحلق في سماء سيدي المختار؟

و هل النوري وبلفقيه سيعملان منذ الآن على تكوين قوة للظفر بمقعد أو مقعدين في البرلمان خلال الإستحقاقات القادمة؟ وهل هذه حرب إستباقية على حزب الأصالة و المعاصرة الذي اكتسح إقليم شيشاوة في استحقاقات 2015؟
وهل فعلا باقي رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم سيلتحقون بكتلة الوافد الجديد "بلفقيه" لإنقاذ مجالسهم من الانشقاقات والخلافات التي تسبب فيها البرلماني هشام المهاجري؟

الكل يتسائل ما السر في اللقاء؟ كل هذه التساؤلات ستجيب عنها "شيشاوة نيوز" في الأيام القليلة المقبلة.

يوسف عماني - شيشاوة نيوز