مدينة إمنتانوت: 'عزل براهيم إحيا' واقتراب ساعة الحقيقة..... الدورة ممنوعة على أصحاب القلوب الضعيفة ‎

مع اقتراب عزل الرئيس براهيم إحيا يوم13 نونبر الجاري، دخل الثلاتة أرباع أعضاء المجلس الجماعي مرحلة حاسمة.هل تثبت المعارضة قدرتها على التكيف مع هذه المرحلة فتُقْدمُ على النقلة النوعية المطلوبة، بأن تكون المنقد لمدينة إمنتانوت .

 

مع اقتراب تطبيق الاتفاق بين الثلت الضامن، استكملت الاغلبية المعارضة بالمجلس الجماعي لمدينة امنتانوت عملية الاتفاق في شأن ملفّها عزل براهيم احيا ، وهو الملفّ الذي أمكن التوصل إليه مند شهور.ما فعله براهيم احيا ليس مجرد نزوة عابرة لرئيس جماعي بإمنتانوت أراد الظهور في مظهر المختلف عن باقي رؤساء الجماعات .

 

هناك رغبة ثلت اعضاء المجلس الجماعي واضحة في تصحيح سلسلة من الأخطاء حصلت منذ 8 سنوات عندما استطاع احيا الاستيلاء على كل القرارات واقصاء كافة اعضاء المجلس وعدم اشراكهم في القرارات التي تهم مصلحة المواطن الامنتانوت وبناءه لتسييروتدبير "الولي الفقيه " .

 

ارتكب براهيم احيا مجموعة كبيرة من الأخطاء خلال 8 سنوات التي قضاها كرئيس المجلس الجماعي لمدينة امنتانوت ،وذلك بعدما اقصى وهمش من اوصلوه الى كرسي الرئاسة اخطاء كثيرة و حالة اكتئاب قصوى بسبب التسيير العشوائي والفوضى التي تهيمن على كل المصالح بسبب القرارات الانفرادية و العشوائية، وسوء التدبير، و ضرب القوانين المنظمة للعمل الجماعي،وتكريس الميزاجية الغريبة البعيدة عن كل القوانين والأعراف والقيم الإنسانية،ودخل في صراعات مع كافة الاعضاءالمقربين من حزب الوردة المنتمي اليه،وعدم مباشرة الملفات الحقيقية والمهمة، والمشاريع التنموية المنتظرة في غياب ارادة قوية عن سبق الاصرار، والهروب من الالتزامات مع كافة الشركاء وكذلك غياب استراتيجية متنوعة وقابلة للتنفيذ في ظل الامكانيات الكثيرة المتوفرة.،كل هدا كان كافيا أن ترفض الاغلبية المعارضة الاستمرارفي هده الاجواء السلبية والانعكاسات التي ترتبت عن هذا الوضع فيما تبقى من عمر هده الولاية، حتّى يسقط براهيم احيا .

 

من الواضح أن "الثلاتة أرباع أعضاء المجلس الجماعي" في امنتانوت استوعبت جيدا معنى الاقصاء والتهميش والتعنت وسوء تدبيره الإداري واتخاذ القرارات الانفرادية اللازمة بالسرعة المطلوبة وغيابه، مع تمزيقه الاتفاق التنموي الاتحادي الذي وعد به اعضاء المجلس وهذا ما دفعهم الى تشكيل .تحالف من اجل الاطاحة به

 

يمتلك الثلت الضامن في إمنتانوت ما يكفي من الدهاء لمعرفة أنّه لم يعد هناك من مجال للتلاعب على هدا التحالف من جهة، وأنّ أي من الاخبار الكادبة و المتداولة حول الانشقاقات في صفوفهم لا يمكن إلّا أن تزيد قوة والتشبت بعزل براهيم احيا من جهة أخرى.وهذا ما يفسّر عدم حضور براهيم احيا الى مراسيم حفل تحية العلم بمناسبة عيد المسير الخضراء في حين تم تسجيل الحضور الوازن والقوي .ل22 عضوا من المجلس الجماعي

 

ما لا يمكن تجاهله أن السلطات الاقليمية بشيشاوة لعبت دورا أساسيا بين الرئيس براهيم احيا والاغلبية المعارضة في مرحلة ما قبل التوصل إلى اتفاق في شأن عزل الرئيس. لدى السلطات الاقليمية ، التي كانت مرتبطة بعلاقات مميزّة مع المجلس الجماعي، سياسة ثابتة تقوم على التقارب بين الرئيس والمعارضة، بغض النظر عن طبيعة الصراع فيه، لو لم تكن الجرعة الزائدة للقرارات المتهورة لبراهيم احيا وصلابة مواقفه التي تنتهي دائما بنهاية كارثية.

 

أدركت المعارضة الاغلبية، باكرا،على أن بداية العد العكسي و بوادر القرارات الانفرادية تظهر في الأفق لتبرز بجلاء مع مرور الأيام والشهور ،حيث نبه عدد كبير من أعضاء حزب الاتحاد الاشتراكي إلى ضرورة الانكباب على إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل التنموية الحقيقية والعالقة بمدينة امنتانوت وبانها الاسوأ في تاريخ المجالس الجماعية بالمدينة .

 

في النهاية، الدورة ممنوعة على اصحاب القلوب الضعيفة، فقد ُوضِعَتْ الثلاتة ارباع المجلس الجماعي لمدينة إمنتانوت ملف عزل براهيم احيا أمام امتحان لم يسبق لها أن مرّت بشبيه له المجالس السابقة.فهل ستنجح الاغلبية المعارضة عزل براهيم احيا من منصبه قبل فترته الرئاسية على حد تعبير متتبعي الشان المحلي باقليم شيشاوة، أم لا؟؟

محمد وعزيز - شيشاوة نيوز