ابراهيم يحيا رئيس جماعة امنتانوت: “سأقف سدا منيعا ضد أعداء الإصلاح مهما كلفني الثمن”

رد مقتضب لرئيس جماعة امنتانوت ابراهيم يحيا عن البيان الذي أصدرته الأغلبية المعارضة المشكلة من 23 عضوا من أصل 26، قال بالحرف في تصريحه: “ابراهيم يحيا سيقف سدا منيعا ضد أعداء الإصلاح مهما كلفه الثمن”.

هذا ويستشف من تصريح رئيس المجلس الجماعي لإمنتانوت، أن بعض أعداء الإصلاح و”ديناموات الشر” في صفوف معارضيه، يحاولون لي ذراعيه من أجل الرضوخ لطلباتهم التي تبقى بعيدة عن المصلحة العامة، لذلك وبعد حوارات ماراطونية سابقة لم يجد يحيا بدا للخروج من الأزمة التي أصبح يعيشها مجلسه الجماعي، ليقرر الوقوف ضد هؤلاء ولو كلفه الأمر حل المجلس برمته.

مصادر مقربة، أكدت أن تحركات ما يطلق عليهم بالأغلبية المعارضة غير مفهومة وتبقى غامضة في ظل وجود تطاحنات داخلية بين صفوفها حول الإسم الذي سيقود سفينه جماعة امنتانوت حتى وإن سلكوا مسطرة إقالة الرئيس طبقا للمادة 70 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 14.113، فهل مسطرة الإقالة سيتم اللجوء إليها وفق إملاءات فوقبة وصراعات شخصية ضيقة؟ أم أن المصلحة العامة هي الهدف الأسمى إعتبارا لحالة “البلوكاج” التي أصبحت تعيش على وقعها مدينة امنتانوت؟

شيشاوة نيوز - متابعة