'لبنى الجود' ترد على بلاغ الكتابة الإقليمية لحزب 'الكتاب' بمراكش: فاتورة دعمي للشباب، لامشكل لدي في تسديدها

هاجمت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بمراكش في بلاغ لها توصلت به" شيشاوة نيوز"، (هاجمت) الفاعلة الجمعوية والسياسية التقدمية لبنى الجود، على خلفية نشرها لرابط المكتب الوطني للشبيبة الإشتراكية على صفحتها الشخصية بالفيسبوك.
و حسب ماجاء في هذا البلاغ: أن إحدى السيدات المسماة لبنى الجود تتكلم بإسم حزب التقدم والإشتراكية وشبيبته في مواقع التواصل الإجتماعي، لاتربطها أية صلة تنظيمية سواء بالحزب أو الشبيبة.
وعلى خلفية هذا البلاغ، ربطت الجريدة صباح اليوم الثلاثاء 12 ماي، الإتصال ب"لبنى الجود" أستاذة اللغة الفرنسية و التواصل بجامعة القاضي عياض بمراكش، و كاتبة أولى سابقة بالفرع المحلي جيليز مراكش لحزب الكتاب، لأخد وجهة نظرها و الاستفسار حول مضمون البلاغ ، وهذا ماجاء في تصريحاتها:
ما رأيكم في البلاغ الصادر عن الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بمراكش و الذي يتضمن إسمكم ؟
فوجئت هذا اليوم، ببلاغ صادر عن الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بمراكش، يذكر فيها إسمي كاملا، و تتهمني من خلاله الكاتبة الإقليمية   بالتدخل في شؤون  الشبيبة الإشتراكية بمراكش. 
و هنا أتسائل عن مدى استيعاب الكاتبة المذكورة و هي إمرأة تدعى فاطمة آيت لشكر ، لمفهوم يعرفه أي مناضل من القواعد، انضم حديثا للحزب، فاستفاد من أبجديات التكوين الحزبي، و هو أن لا دخل البتة، للهياكل الحزبية بالتنظيمات الموازية ، و على هذا الأساس ، لا دخل للفرع الإقليمي  بشبيبة  الحزب.
هذا من جهة، و من جهة أخرى ، فلأي مواطن الحق في مساندة فريق كرة قدم أو منتوج  أو حزب أو شبيبة حزب ما،  في إطار ما يعرف بحرية التعبير، و قد ناهض المجتمع المغربي كافة و على رأسه حزب التقدم والاشتراكية مشروع قانون 22.20، و أجد شخصيا أن هذا البلاغ يدخل في نفس التوجه و الفلسفة، فأين هؤلاء القوم من توجهات الحزب؟ هذا و قد تمت صياغته بناء على مصالح ضيقة و استماتة في الدفاع عن الكراسي و المناصب،  فيكفي أسلوب صياغة البلاغ و تاريخه الغير مضبوط ( 11 ماي 200)، ليعطيك فكرة عن غياب أدنى شروط القيادة المبنية على التبصر و التروي بدل الإنسياق وراء العواطف و الأحقاد. لا أظن بتاتا أن القيادة الوطنية لحزب التقدم والاشتراكية ، تستسيغ هذا البلاغ المناهض لحرية التعبير، ففي إطار الجهوية المتقدمة التي انخرط فيها الحزب منذ مدة، فإن الجهات تتمتع باستقلالية صياغة البلاغات دون الرجوع للمركزية.
 هل ستقوم الأستاذة الجود برفع دعوى قضائية على صاحب البلاغ؟

لا لن أتابع الكتابة الإقليمية بمراكش قضائيا بتهمة التشهير، لأنني أعتبر أن البلاغ المذكور بلاغ طفولي ينم عن انعدام وعي سياسي و تواصلي، فقد تمخض الجبل وولد فأرا.

و ماذا عن ما يروج من إدعاءات متعلقة بالكتابة الإقليمية للشبيبة بمراكش؟  والتظلم المرفوع للأمين العام للحزب، والذي يضم إسمكم هو الآخر ؟
 بخصوص هذا الموضوع فإني رأيته منشورا على صفحة الكاتبة الإقليمية بمراكش ( لا ندري لماذا ؟ و أين سرية المراسلات الحزبية الداخلية ؟ ) حيث تبيّن لي انه مبني على النواح و اللطم، وهو من أوله لآخره عبارة عن سمفونية هزيلة  تدعو للشفقة، حقيقة أضحكتني كثيرا عبارة: لا يجيبني الكاتب الوطني للشبيبة، وقد قام هذا الأخير بكتابة تعليق على تدوينة لبنى الجود...
فبالله عليك ما هذا البؤس و ما هذا الحضيض؟ (تضحك) 

 وماذا عن قضية الاستماراث "التي جاءت في البلاغ ذاته"؟؟؟

 فيما يتعلق بتوزيعي لإستمارات لأشخاص مجهولين، فدعونا نتذكر أننا ملتزمون بالحجر الصحي، فلا توزيع ممكن و إن أردنا لإستمارات تسجيل، و في ما يتعلق بالأشخاص المجهولين، فدعونا نعطيهم إسما أفضل ألا و هو مواطنين! 
هل تعتبرين أن هذا البلاغ يرميك بإتهامات؟؟

نعم هذا البلاغ يرميني بإتهامات سوريالية دون دليل، وفوق كل هذا وذاك ، ما أدراهم أنني لست بعضوة في الشبية الإشتراكية...و هنا يكمن السؤال! فالقوي هو الذي يأتي بالأدلة، بعيدا عن هرطقة أشخاص لا يحركهم سوى الفشل الذريع في الإنسجام مع كيان قائم بقياداته الشابة و مناضليه الشرفاء .
 و إنه لمن الغريب أن تجد شخصا متابعا قضائيا في ملفات عويصة، من المنتسبين لكوكبة المقصيين ( حسب تعبيرهم )  يجد في نفسه الشجاعة ليصفني بالدخيلة على الشبيبة الإشتراكية، و بأن لا حق لي في نشر أنشطتها، و هنا أدعوه بدوره لمدنا ببطاقة إنخراطه بها كي نفسر نشره لأنشطتها... أكيد أنه لم و لن يستطيع، إذ أن الشخص المذكور لا انتماء له للشبيبة الإشتراكية، و لن يكون هناك انتماء، بسبب سجله العدلي الحافل، فلا مكان له فيها، لا اليوم و لا غدا ، فهي منظمة نزيهة ليس لأصحاب السوابق العدلية مكان فيها، خلافا لفضاءات أخرى أقل إهتماما بالأخلاقيات.

هل تحملين قيادة حزب "الكتاب" مسؤولية هذا البلاغ؟؟

حزب التقدم والاشتراكية حزب احترمه و أشيد بمجهوداته الجبارة على الصعيد الوطني، و بقياداته و مناضليه  و منظماته الموازية، و لا أحمله أي مسؤولية في فحوى هذا البلاغ الطفولي، فكل مكتب إقليمي مسؤول عن مواقفه، و في حالة المكتب المتبني للبلاغ فالإناء بما فيه ينضح. 

 الأستاذة الجود ماهي كلمتك الأخيرة:

شكرا لكم على التواصل، و هذا موضوع يهم جزء من الاختلالات التي كنا نفضل عدم نشرها للعلن، لكن بما أن هذا البلاغ يمس بشكل مباشر شخصيتي، فحق الرد مكفول، وفاتورة دعمي للشباب لا مشكل لدي في تسديدها.

حاورها الزميل: يوسف عماني - شيشاوة نيوز