'النوري' يمثل إقليم شيشاوة في الملقتى الوطني للرؤساء الاتحاديين بالرباط ويرفض التعليق على 'الروينة' التي تشهدها الساحة السياسية الشيشاوية

استمرارا للقاءات التواصلية مع المناضلين للنهوض بأداء حزب "الوردة" إحتضن المقر المركزي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالرباط الملتقى الوطني للرؤساء الإتحاديين للجماعات الترابية يوم السبت 13 يوليوز، تحت رئاسة الأستاذ إدريس لشكر الكاتب الأول ، وهذا الملتقى جاء مباشرة بعد عقد الحزب لمجلسه الوطني والذي وضع من خلاله خريطة الطريق التنظيمية والتعبوية التي سيطلقها الحزب في الدخول السياسي المقبل.

وقد نوه الحاضرون بمجهودات المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بمبادرتهم إلى تنظيم الملتقى الوطني الذي جمع رؤساء مختلف الجماعات الترابية.
و قد مثل نور الدين النوري إقليم شيشاوة في هذا الملقتى بحكم أنه الرئيس الإتحادي الوحيد لجماعة ترابية تنتمي إلى إقليم شيشاوة.

و قال النوري في تصريح خص به "شيشاوة نيوز" ان مثل هاته اللقاءات التواصلية تشكل صلة وصل بين مناضلي ومناضلات الحزب للإشتغال بجد وحماس لخدمة المواطنات والمواطنين الذين منحونا ثقتهم لنتولى تدبير شؤونهم والدفاع عن مصالحهم، خدمة للوطن.
 وأضاف النوري إن مدرسة الإتحاد، مدرسة الوطنية الصادقة، مدرسة الديمقراطية الحقة، مدرسة النضال من أجل العدالة والحق والقانون، ونحن مطالبون بمواصلة مسيرة بناة الإتحاد الأوائل المهدي بنبركة وعمر بنجلون وَعَبَد الرحيم بوعبيد وَعَبَد الرحمان اليوسفي. مشيرا في كلمته إلى أن جيل الرواد كافحوا في ظروف صعبة من أجل تحصين الإرادة الشعبية من أساليب الغش والتزوير وتمكين المؤسسات المنتخبة من الاختصاصات والصلاحيات والإمكانات التي تجعلها قادرة على التجاوب مع قضايا السكان الأساسية.

هذا ورفض النوري التعليق على ما يجري في الساحة السياسية الشيشاوية، خلال الأيام الأخيرة موجها الدعوة للفرقاء السياسيين من أجل تغليب المصلحة العامة بعيدا عن النزوعات الذاتية والحزبية في أفق تحقيق التنمية المنشودة لهذا الإقليم.

وتجدر الإشارة أن إقليم شيشاوة عرف عبثا سياسيا بعدما أضحت الأطياف السياسية تنهج الإنتقال تلو الإنتقال (رجل هنا ورجل لهيه) ، ما يهمها هو التموقع داخل الحزب السياسي القادم بقوة، بهدف تسجيل أهداف على خصومهم في غفلة من أمرهم.
حيث اعتبر حضور ممثلي بعض الأحزاب السياسية بشيشاوة للقاءات تواصلية داخلية لأحزاب أخرى من طرف الفاعلين السياسيين بالمنطقة سخرية و عبث، مما يساهم في تمييع الحياة السياسية بهذا الإقليم، و يساهم أيضا في تنامي ظاهرة العزوف الانتخابي وتراجع نسبة التصويت بإقليم شيشاوة.

يوسف عماني - شيشاوة نيوز