بعد استقطاب شخصيات اقتصادية.. الأخطبوط 'أخنوش' ينتقل إلى رؤساء الفرق الرياضية

بعد أن قام زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، الأسبوع الماضي، بعقد صفقات حزبية بكل من أكادير وإنزكان، أسفرت عن التحاق عدة وجوه حزبية بالمنطقة بحزب الحمامة، الذي يطمح إلى تصدر المشهد الانتخابي في الاستحقاقات المقبلة.

واصل حزب “التجمع الوطني للأحرار” استقطاب عدد من الفاعلين الاقتصاديين، للانضمام لصفوف الحزب، وذلك في إطار سياسة “الاستقطاب القطاعي” و من خلال الاعتماد على شبكة علاقات قوية مرتبطة بعدة قطاعات سواء في الفلاحة والصيد البحري أو السياحة.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، فإنه بعد الحكم بالسجن على كل من رئيس الجهة عبد النبي بعيوي وعمدة وجدة عمر أحجيرة، يحاول حزب أخنوش تقوية دائرة نفوذ الحمامة بالجهة الشرقية.

واعتمد الأحرار خطة مدروسة لكسب مقاعد مهمة بالجهة الشرقية، من خلال جلب فاعلين اقتصاديين واجتماعيين إلى الحزب وكذا استقطاب رؤساء الفرق الرياضية (مولودية وجدة، نهضة بركان).

وذكرت مواقع متطابقة، أنه حكم العلاقة الجيدة التي تجمع الأحرار مع الزاوية البودشيشية التي تتمركز بمداغ. والصراع الذي كان بين  بعيوي و الزاوية البودشيشية، حيث نشب خلاف بينهم على إثر طريقة ترويجه لمشاريع بالجهة، كان فيها الفضل للزاوية البودشيشية، حيث قامت بجلب استثمارات مهمة بالمنطقة، لكن بعيوي أراد أن ينسبها لشخصه . يسعى الأحرار إلى استثمار هذا الخلاف لصالحه.

من جهة أخرى، تشير  عدد من المصادر، إلى أن بعيوي لم يكن مرغوبا فيه لدى طبقة رجال الأعمال بالجهة الشرقية، حتى أن مجموعة رجال الأعمال المحسنين الذين يشكلون مجموعة بتنسيق مع أحد رجال الدعوة بالجهة رفضت انخراط بعيوي.

تجدر الإشارة، إلى أن غرفة جرائم الأموال بفاس، قد أدانت يوم الأربعاء الماضي القيادي الاستقلالي عمر حجيرة بسنتين سجنا نافذا  ورئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي بالسجن النافذ بسبب اختلاسات رصدتها تقارير جطو. كما أدانت ذات المحكمة، في ذات الملف المدان فيه عمدة وجدة المنتمي لحزب الاستقلال رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي بسنة سجنا نافذا.

وجاءت متابعة حجيرة، بناء على ما جاء في تقرير سابق للمجلس الأعلى للحسابات، المتعلق بجماعة وجدة للفترة بين 2006 و2009.

متابعة - إيمان توفيق