مهزلة السياسة.. للمرة الثانية المعارضة تصوت بالرفض على مشروع حماية مركز جماعة سيدي المختار من آثار الفيضانات

بعد فضيحة التصويت على طريق لا تؤدي إلا لمنزل أحد أعضاء المعارضة، في دورة برمجة الفائض، أضافت المعارضة فضيحية ثانية إلى سجلها الحافل بمعارضة مصالح ساكنة سيدي المختار، ويتعلق الأمر بمشروع تهيئة واد سيدي المختار بتكلفة مليار و 500 مليون سنتيم.

المشروع  كان من المنتظر أن يخدم ساكنة كل من حي  الفلاحة، وحي الأمل و حي الرياض وحي التقدم، لكن إصرار المعارضة التي يتزعمها عضو المجلس الإقليمي على معاقبة ساكنة سيدي المختار، حال دون خروج هذا المشروع إلى حيز الوجود، حيث فضلت المعارضة تحقيق نزواتها السياسية بدل استحضار المصلحة العليا للساكنة.

في الوقت الذي كانت المعارضة تدعي فيه الحرص على  ترشيد النفقات، وتوزع الإتهامات للآخرين بالفساد، قررت أن تصوت كما جرت عادتها (المعارضة) ضد مصلحة الساكنة، إرضاء لغرورها السياسي وتنفيذا لأوامر عراب المعارضة عضو المجلس الإقليمي، وهي الخطوة التي أثارت سخط  وغضب الساكنة عموما و ساكنة الأحياء المتضررة من آثار فيضان الوادي المذكور.

وتجدر الإشارة أن الإتفاقية موضوع مشروع تهيئة واد سيدي المختار، ستتم إحالتها على المجلس الإقليمي قصد المصادقة عليها. فهل سيتناقض العضو المذكور مع نفسه ويصوت بالمجلس الإقليمي لصالح نفس المشروع الذي عارضه بمجلس الجماعة؟ أم سيستمر في معارضته لمصلحة الساكنة ويصوت ضد المشروع؟ أم سيختار خيار الهروب ويتغيب عن أشغال دورة المجلس الإقليمي، ويجنب نفسه الحرج؟ أم سيختار عراب المعارضة الحل الأسهل ويمتنع عن التصويت؟

شيشاوة نيوز - متابعة