‘'لإتحاد الإشتراكي' يستنكرُ تعنيف الأساتذة المتعاقدين ويدعو العثماني لسلك أسلوب الحوار

 

في وقت تعرض فيه الأساتذة المتعاقدون لتدخلات أمنية، أسفرت عن إصابة عدد منهم بإصابات وصفت ب”البلغية”، دخلت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس على الخط، ودعت الحكومة إلى إستبدال أساليبها في التعاطي مع ملف الأساتذة بأسلوب الحوار و التفاوض.

وقالت ذات الكتابة، على متن بلاغها ان الحوار هو السبيل الوحيد لإيجاد حلول واقعية، مقبولة و مستدامة تحفظ للأساتذة /مربي و مكوني أجيال المستقبل كرامتهم و استقرارهم المهني و الاجتماعي بشكل مستدام، و يضمن للمدرسة المغربية انتظامية و جودة أداءها.

وعبرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس، عن إدانتها لما تعرض له الأساتذة المتعاقدون، في حين أعلنت تضامنها المطلق مع نضالاتهم.

وجاء في بيان يتوفر عليه موقع شيشاوة نيوز، “الكتابة الإقليمية تتابع عن كثب تطورات معركة الكرامة التي يخوضها الأساتذة المتعاقدون دفاعا عن حقهم المشروع في تصحيح وضعية الغبن التي وجدوا انفسهم عرضة و ضحية لها، و فرضت عليهم فرضا، في خروج صارخ عن المقتضيات الدستورية المتعلقة بالحقوق المدنية و الاقتصادية و الاجتماعية ، و في خروج فادح عن المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المتعلقة بذات الحقوق”.

وأكدت على أنه بعد معاينتها لبشاعة و قسوة الأساليب التي ووجهت بها الحركة الاحتجاجية و المطلبية السلمية للأساتذة “ضحايا التعاقد” ،من طرف السلطة الحكومية ( اللجوء للقوة و العنف لفض الاعتصامات، وقد نال الأساتذة المتعاقدون بمدينة فاس نصيبهم الوافر من هذه الممارسات المفتقدة للشرعية و المشروعية ).

متابعة - إيمان توفيق