بسالة..عضو جماعي من “راقص على القعدة” إلى تحديه عامل إقليم شيشاوة ومساعديه

لعلها درجات الانحطاط الحزبي والسياسي بعمالة شيشاوة حينما يتحول “عضو جماعي” من أشهر راقصي “الجفنة” بمنطقة سيدي المختار ودواويرها بين ليلة وضحاها إلى أشهر متمرد حزبي وصلت به الوقاحة السياسية إلى حد مهاجمة الكاتب العام بعمالة شيشاوة ومساعديه والاستقواء الحزبي على بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة.
هكذا تحول “العضو الجماعي” الذي لا طالما تفنن في أداء الأغنية الشعبية: “زيد جوج أمول الروج زيد جوج”، على إيقاع “ميزان الكلب” كما يصفه أبناء جماعة سيدي المختار، ( تحول) إلى ثائر يرغد ويزبد ويصف قرارات عامل إقليم شيشاوة ومساعديه بالمشؤومة في تحدي واضح وجلي لقرارات ممثل الملك بإقليم شيشاوة.
واستغرب متتبعو الشأن المحلي بسيدي المختار من مستوى الوقاحة الحزبية التي وصلها “العضو الجماعي” ومن معه إلى درجة قيامهم بعرقلة المرفق العمومي بجماعة وقيادة سيدي المختار ومهاجمتهم لفظيا لأعوان السلطة والقوات المساعدة من خلال اعتصامهم المشؤوم، يوم أول أمس الجمعة 25 يناير.
وإذا كان الكراب عامل شيشاوة قد حاول جاهدا منذ تنصيبه في حلحلة الجمود التدبيري لمجلس جماعة سيدي المختار وعقد جلسات لتقريب وجهات النظر والاستماع إلى كل المتدخلين، فإن “العضو الجماعي” ومن معه يدفعون بمسؤولي العمالة إلى تحقيق رغباتهم وأهدافهم الملغومة، حتى وان اقتضى الأمر تصريحات بئيسة تستهدف مؤسسة العامل والأقسام التابعة لها.
فما هو يا ترى مصدر هذه “الوقاحة” التي غرق فيها “العضو الجماعي” عن حزب "الحمامة"، فهل ترجع إلى النرجسية الحزبية وفهمه الخاطئ لشعار “أغراس أغراس”، فهل يقبل أخنوش والقباج أن يهان باسمهم ولونهم الحزبي عامل إقليم شيشاوة، أم أن هذه “البسالة السياسية” تعود كذلك إلى طيبوبة العامل الكراب الذي انبرى باستقبال العضو المذكور ومن معه لأكثر من مرة حتى جازه “راقص القعدة” بتصريحات مسيئة لقرارات العامل ومساعديه؟

شيشاوة نيوز - متابعة