متى يمارس "العطياوي" صلاحياته كعامل على إقليم شيشاوة ويحد من الفوضى والتسيب الحاصل بالعمالة ؟؟؟

تعرف الكثير من المؤسسات مشاكل عديدة نتيجة بعض التوترات الإدارية والمهنية التي تصيب مفاصل تلك المؤسسة وتدفع بها لمستنقع الفوضى والإهمال، ومن تلك التوترات ما يسمى بـ التسيب الإداري، و هو مايعيشه إقليم شيشاوة بعدما  أصبح يسيّر من طرف مسؤول بالنيابة ليس قادرا على تحمل تلك المسؤولية كما يجب، بحيث ومنذ تولي "محمد العطياوي" تدبير شؤون هذه العمالة أصبح يعيش الإقليم مشاكل جمة بسبب  غياب احترام لضوابط ومعايير وقواعد وشروط وسياسة العمل التي ينهجها هذا الأخير، على عكس "عبد المجيد الكاملي" العامل الذي كان يتحرك يمينا وشمالا ليلا ونهارا للنهوض بإقليم شيشاوة والذي وقف شخصيا على أشغال وعمل لجنة اليقظة بالجبال أثناء محاصرتهم بالثلوج خلال التساقطات الثلجية الأخيرة بجبال سكساوة.

في حين كان خلالها وفي نفس الوقت الكاتب العام بعمالة شيشاوة الذي يتولى حاليا مسؤولية عامل شيشاوة بالنيابة يأكل ما لذ وطاب من “الشوا والديسير” رفقة منتخبين آخرين في بيت “لعمارة” بامنتانوت مباشرة بعد عقد دورة المجلس الإقليمي لشيشاوة، حيث في اليوم الموالي أصيب عامل الاقليم الكاملي بجلطة دماغية استدعت نقله إلى مستشفيات فرنسا قبل يعود إلى بلاده المغرب  لاستكمال العلاج والترويض الطبي في أحد مستشفيات الشيخ زايد بمدينة الدارالبيضاء وترك مكانه فراغاً كبيرا داخل مقر عمالة شيشاوة.

وللإشارة فعمالة شيشاوة أصبحت في عهد "العطياوي" تعيش أبرز مظاهر التسيب الإداري والعشوائية، الأمر الذي جعلها أشبه بسوق لا يصلح معه ضبطا ولا رابطا في ظل عدم وجود رقابة حقيقية من طرف العامل بالنيابة.

فهل سيمارس "العطياوي" صلاحياته كعامل على إقليم شيشاوة ويحد من الشكل الفوضوي والتسيب الحاصل بعمالة شيشاوة؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

مصطفى السباعي - شيشاوة نيوز