اختلالات في قطاع النظافة بشيشاوة وتهمة هدر المال العام تلاحق مسؤولي المجلس الجماعي

رصدت "شيشاوة نيوز" اختلالات وعشوائية في تدبير قطاع النظافة بمدينة شيشاوة، الذي تسهر على تدبيره شركة "كازا تكنيك" منذ أزيد من 8 سنوات، بعدما تم تجديد العقد معها خلال السنة الماضية من طرف المجلس الجماعي الحالي لشيشاوة.
و في إطار صحافة الإطلاع و البحث عن الحقائق، وإهتمام الجريدة بالشأن المحلي بمدينة شيشاوة، نطرح أمامكم اهم خروقات شركة النظافة "كازا تكنيك" التي قمنا برصدها، وكذا تقصير المجلس الجماعي في القيام بمسؤوليته:
- عدم إلتزام الشركة بإقتناء آليات العمل داخل المدينة في الوقت المحدد في اتفاقية الشراكة، و "المكنسة الشاحنة" خير دليل. 
 - عدم إلتزام الشركة بتوظيف طاقم لإدارة الشركة.
- تقصير الجماعة في تشكيل مصلحة دائمة لمراقبة شركة النظافة، وإسناد هذه المهمة لموظف بالجماعة دون تدعيمه بالامكانيات البشرية واللوجستية اللازمة من أجل القيام بهذه المهمة بالشكل المطلوب.
- عدم تطبيق الجزاءات رغم عدم وفاء المفوض إليه تدبير قطاع النظافة بإلتزاماته التعاقدية.
- وجود نقائص على مستوى المراقبة بمطرح النفايات، كما أن الأمر ينطوي على مخاطر بيئية كبيرة على التربة والمياه الجوفية والمنظومة البيئية بأكملها بالقرب من المدينة. 

- نقص على مستوى تنظيم الحاويات. 
- نقص في مستوى تنظيف المركبات والمعدات المستخدمة"، وذلك خلاف للمقتضيات التعاقدية من الاتفاقية التي توجب على الشركات غسل هذه المركبات داخليًا وخارجيًا كل يوم بعد الانتهاء من استخدامها دون التسبب في تلوث البيئة والجوار مع تجديد الطلاء كلما دعت الحاجة لذلك.

- إقصاء بعض الأحياء السكنية من خدمات شاحنة النظافة خصوصاً الأقطاب السكنية الهامشية بالمدينة. 
- عدم توفر الشركة على آليات وشاحنات احتياطية تستعمل لتغطية أي حادث قد يطرأ، و لتعويض تلك التي يمكن  أن تتعرض لأعطاب أو تتوقف بشكل مفاجئ من أجل الصيانة. 
- افتقار مستودع الشركة إلى أدنى ظروف الاستخدام.
- غياب " المكنسة الشاحنة" عن تنظيف أزقة و شوارع المدينة، مند أزيد من سنة. 
و تعتبر هذه الخروقات التي رصدتها الجريدة تقصيرا من طرف مجلس جماعة شيشاوة في مسؤوليته، إذ لم نقل تواطؤ و تساهل كبير مع شركة "كازا تكنيك" التي لم تحترم دفتر التحملات. و كل هذا على حساب صحة المواطنين وجمالية المدينة.
 كما ان هذه الخروقات تسببت في هدر فاضح للمال العام، خصوصاً وأن "الشاحنة المكنسة" تظل مركونة داخل مستودع الشركة، و لا تؤدي وظيفتها داخل مدينة شيشاوة، علما أن الإعتماد المخصص لها" يفوق 20 مليون السنتيم في السنة.

سعيد زهوان - شيشاوة