بوعبيد عامل شيشاوة يشرف على عملية تلقيح وقائي لقطعان الماشية

أفاد مصدر مطلع أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “تمكنت من القضاء على بؤر الحمى القلاعية الست التي تم اكتشافها عند الأبقار منذ السابع من يناير الماضي، وذلك في إطار الجهود التي يتم بذلها من أجل السيطرة النهائية على مرض الحمى القلاعية”.

وأورد المصدر ذاته، وبالموازاة مع هذه الإجراءات الوقائية، أنه شرع، منذ بداية شهر يناير الفائت، في القيام بحملة وطنية تذكيرية لتلقيح الأبقار، همت في المرحلة الأولى المناطق الحدودية والأقاليم المصابة، إذ تم تعميمها حاليا لتلقيح مجموع القطيع الوطني للأبقار، لافتا الانتباه إلى أنه “سيقوم بتعويض المربين المعنيين وفق القوانين الجاري بها العمل في هذا المجال”.

وسوف يتراوح مبلغ التعويض ما بين 25 و27 ألف درهم، لكل رأس من البقر أصيب بهذا الفيروس الذي ظهر في الفترة الأخيرة بعدد من الضيعات الفلاحية، بدءا من شهر فبراير الجاري، وفق تصريحات مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة.

هذا وأرجعت مصادر رسمية للجريدة بأن نفوق بعض رؤوس الأغنام بجماعة سيدي محمد دليل لم يكن بسبب وباء الحمى القلاعية بعد إخضاع جثت الحيوانات النافقة للتشريح والتحليل، بل تبين أن سوء التغذية وانخفاض درجات الحرارة هما السببان الحقيقيان وراء ذلك، وأن عملية التلقيح الوقائي لقطعان الماشية بإقليم شيشاوة بدأت منذ اسبوع تقريبا وذلك بجماعات امزوضة وادويران، ومن المنتظر أن تعم كافة تراب الإقليم في تنسيق تام بين مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية ومديرية وزارة الفلاحة وتحت إشراف مباشر من عامل الإقليم بوعبيد الكراب الذي يتتبع عمليات حماية قطعان الماشية من وباء الحمى القلاعية الفتاك حماية للثروة الحيوانية بالإقليم وممتهني تربية المواشي.

شيشاوة نيوز - متابعة