النائب البرلماني مولاي هشام المهاجري بين هَمِّ الإصلاح وأعداء النجاح

مولاي هشام المهاجري بمجرد انتخابه من قبل المواطنين واكتسابه صفة البرلماني، وهو يضطلع بجملة من المهام النيابية والسياسية مرتبطة بما هو دستوري وأخلاقي واجتماعي، حيث عرف بالانشغال بالقضايا الرئيسية التي تهم إقليم شيشاوة وكذا القضايا الوطنية التي تهم المغاربة عامة، و بذل الجهد للدفاع عنها في كافة المحافل الوطنية والدولية، و حضوره الدائم في أشغال البرلمان وتحمله المسؤولية في التعبير عن انشغالات المواطنين.
كما ساهم النائب البرلماني مولاي هشام المهاجري في تفعيل دور المؤسسة البرلمانية التي هو عضو فيها وفي تنشيط النقاش السياسي بدائرته عبر المشاركة في الندوات الفكرية والبرامج التلفزية والإذاعية والكتابة الصحفية و غير ذلك من مختلف الوسائل والمناسبات التي تكرس في الواقع المسؤولية السياسية ل "المهاجري" و التي جعلت منه عضوا فاعلا في المشهد الحزبي والسياسي المحلي والوطني.

وقد حقق الآمال العريضة وسط زحف الغيوم المظلمة التي خلفتها سنوات عجاف من العمل السياسي بإقليم شيشاوة، حيث اعتبره الجميع من أعظم السياسيين الذين مروا بعذا الإقليم.
ومن مواصفات "المهاجري" القوة في الصدع بالحق، و القوة في الدفاع عن مصلحة البلاد.
لكن هناك أيادي فاسدة تريد تعجيز النائب البرلماني مولاي هشام المهاجري عن إستمراره في تحقيق ما وعد به ساكنة إقليم شيشاوة، عن طريق نصب فخاخ لا دراية له بها، وعراقيل لم تخطر على باله. 
فليعلم هؤلاء و اولئك بأن ساكنة إقليم شيشاوة ذكية وستقف إلى جانبه حتى  وإن لم يحقق كل ما وعد به، لأن مولاي هشام المهاجري أفضل برلماني شاب مر بإقليم شيشاوة، وأن التاريخ لا يموت ولن يدفن أبداً، وسيشهد عن ذلك مهما حاول أعداء النجاح الممتلئة قلوبهم بالحقد. 

مصطفى السباعي - شيشاوة نيوز