مراكش: انعقاد مؤتمر دولي ثالث حول: المنظومات الايكولوجية القروية وانتشار داء الليشمانيا الجلدي

دعم وبتنسيق مع مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، ومؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ينظم المركز الدولي للدراسات والأبحاث الإستراتيجية في الحكامة المجالية والتنمية المستدامة بالواحات والمناطق الجبلية بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة مراكش ومديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة ومجموعة البحث في الأمراض المعدية والجهاز المناعي بكلية الطب والصيدلة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومعهد باستور المغرب (الدار البيضاء) وكذا بالتعاون مع المجلس الاقليمي لورزازات وفيدرالية رابطة حقوق النساء بجهة مراكش لأسفي وجمعية اللغوس للتنمية بمراكش والنسيج الجمعوي للتنمية بورزازات ومؤسسة بصريات النخيل وجمعية الأطلس الكبير بمراكش.

مؤتمرا دوليا ثالثا حول:

” المنظومات الايكولوجية القروية وانتشار داء الليشمانيا الجلدي: التجارب الوطنية والدولية في المحاربة البيقطاعية للوباء وحماية البيئة المحلية” وذلك بقاعة المجلس الجماعي لمدينة مراكش (شارع محمد السادس أمام فندق أماني) يومي 8 و9 دجنبر 2018. (الدعوة عامة)

ومن المنتظر أن يشارك في هذا المؤتمر المنظم بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية، أزيد من 120 باحثا مغربيا وأجنبيا متخصصين في البيئة وقطاع الماء والفلاحة والتنمية المستدامة وكذا خبراء في علم الأوبئة والليشمانيا الجلدية ومحاربة الطفيليات، بالإضافة إلى ممثلي القطاعات الحكومية، والقطاع الخاص والمؤسسات العمومية وهيئات المجتمع المدني ومنتخبين وبرلمانين ومنظمات دولية وإعلاميين.
وتتجلى أهداف المؤتمر فيما يلي:
-إبراز إشكالية انتشار داء الليشمانيا وعلاقتها بتدهور جودة البيئة بالمجالات القروية
-تشخيص كل أنواع الطفيليات الحيوانية المنشأ، وأشكال تطور الوباء وكذا التشخيص السريري والبيولوجي والمعالجة والمراقبة للمرض.
– تبادل التجارب والخبرات بين الباحثين في ميدان محاربة الليشمانيا وحماية البيئة مع البحث عن طرق جديدة للوقاية من المرض ومحاربة الخزان الطبيعي لليشمانيا (الجردان…) والحشرات الناقلة للوباء إلى الإنسان (ذبابة الرمل) 
– خلق قاعدة بيقطاعية للتشاور بين مختلف الفاعلين والمتدخلين لمواجهة التغيرات المناخية والتحديات البيئية والسوسيواقتصادية وكذا متابعة وتيرة تطور انتشار الليشمانيا في المنظومات البيئية القروية.
– دعم إدراج الصحة البيئية في مختلف السياسات القطاعية للتنمية. 
– تحسين آليات التدبير بوضع مقاربة مندمجة تمكن من تحسين وسائل الوقاية والتقليص من أخطار الإصابة بالليشمانيا.
– تفعيل برنامج التدبير المندمج لمحاربة ناقلات الأمراض (Programme GILAV)، وتعد هذه الاستراتيجية الفعالة بمثابة خارطة الطريق للحد من انتشار الليشمانيا الجلدية.
– القيام بسلسلة من التكوينات المستمرة وحملات التحسيس حول آليات الحد من الإصابة بالليشمانيا وذلك لفائدة الجمعيات والساكنة المحلية والمنتخبين بتنسيق مع مختلف القطاعات المهتمة بالبيئة والتنمية المستدامة وقطاع الماء والفلاحة والصحة والجماعات الترابية والسلطات المحلية. 
– وضع تصور لاقتراح خلق مراصد جهوية لتتبع وتيرة الليشمانيا بغية الحد من انتشارها.

بصفة عامة سوف يعمل المؤتمر الدولي على معالجة المحاور الآتية: 
1- التطور التاريخي والتوزيع الجغرافي لليشمانيا على المستوى الوطني والمغاربي والدولي: الأسباب والنتائج.
2- المنظومات البيئية وأنماط عيش الساكنة المحلية بالمجالات القروية 
3- العلاقات التفاعلية بين البيئة والتغيرات المناخية وانتشار الليشمانيا بالمجالات القروية على المستوى الوطني
4- الليشمانيا : المظاهر السريرية والعلاجية والوقائية. 
5- الليشمانيا والتداخلات البيقطاعية من وزارات وجماعات ترابية. 
6- أثر وانعكاسات الليشمانيا على الصحة النفسية والاجتماعية للمصابين بالنذوب الجلدية.
7- تقديم تجارب محلية ووطنية ودولية في مجال محاربة الليشمانيا إضافة إلى تأطير ورشات عمل في الموضوع لفائدة المجتمع المدني من طرف مهنيي وزارة الصحة والبيئة….

متابعة - إيمان توفيق