وثائق ومستندات تثبت تَرَفَ الحلاوي والحروري وملحاف وسفريات إلى الخارج تضحد رواية الدفاع

يبدو أن حبل الكذب أصبح قصيرا في قضية الصحفي توفيق بوعشرين مؤسس جريدة “أخبار اليوم” و”اليوم24″، حيث توصلت جريدة الحياة اليومية بمجموعة من الوثائق الإدارية والمستندات الرسمية التي تثبت مستوى الترف الذي تعيشه المشتكيات المفترضات في الملف.

فهذه أسماء الحلاوي التي أدت دورها في الملف بتواطئ مع زوجها امبارك المرابط الذي كان المسؤول الثاني في جريدة “أخبار اليوم” بعد مدير نشرها آنذاك الصحفي توفيق بوعشرين، اتضح أنها تملك عقارا بمنطقة أناسي بالدار البيضاء موثق باسمها عبارة عن شقة مساحتها 52 متر مربع في الطابق الرابع، بينما يملك زوجها المرابط سيارة أمريكية الصنع “فوورد” قيمتها 22 مليونا تم أداء ثمنها دفعة واحدة بتاريخ 31 يناير 2017، وهو الأمر الذي تعذر على أغلب العائلات المغربية التي تعيش في بَحْبُوحَة من العيش، إذ تجد نفسها مجبرة على أداء الطْرِيطَاتْ شهريا.

هذا، بغض النظر عن أن السيدة أسماء الحلاوي أصبحت صاحبة قناة بموقع اليوتوب، تعرض فيها ما لذ وطاب من الوجبات التي تتطلب مصاريف ليست في متناول الجميع وخصوصا الفئات الهشة والمحتاجة من المغاربة. 

وفيما يخص وداد ملحاف صديقة إلياس العماري، فبغض النظر عن السفريات الهاي كلاس بمدن سياحية تتصدر المراتب الأولى عالميا كَبِيزيوس البرازيلية ولشبونة البرتغالية وريو ديجانيرو البرازيلية وكاتانيا الإيطالية..، وبغض النظر عن أنها أصبحت صاحبة شركة في الاتصال والتواصل بعد خريف حركة 20 فبراير، وكانت تملك شقة فخمة بالدار البيضاء، فإنها لا تتحرك بدون سيارتها البريطانية الصنع “الميني كوبر” التي اشترتها هي الأخرى بتاريخ 12 يناير 2016.

وبالنسبة لنعيمة الحروري الصحفية الاتحادية التي استجدت بوزير العدل السابق الاتحادي أيضا محمد بوزوبع دون جدوى، فإنها تملك عقارا بمدينة وجدة شرق المملكة، عبارة بقعة أرضية بها بناية من السْفلي، وقِسْ على ذلك ما يعنيه امتلاك عقار في المغرب في الظرفية الراهنة.

ولتمكين الجميع من المعلومة، تخبر جريدة الحياة اليومية قراءها الكرام وكذا متبنيي أسطوانة الهشاشة والحاجة والفقر من محامين مدفوعين وجهات أخرى(..)، أنها مستعدة لنشر جميع الوثائق والمستندات التي تفند ادعاءات كافة المشتكيات في الملف على رأسهن أسماء الحلاوي ووداد ملحاف ونعيمة الحروري..، وتكذب بذلك تصريحات المحامية مريم جمال الإدريسي خلال جلسة المحاكمة التي جرت أطوارها يوم الثلاثاء 10 شتنبر الجاري، عندما قالت إن موكلتها بعثت لها رسالة هاتفية وهي تبكي وتشتكي وتقول إنها معرضة للتشرد والإفراغ من منزلها لأنها لم تؤد ثمن الكراء بسبب أوضاعها المادية المزرية، والحال أن ملكية المنزل تعود لها شخصيا بحق ملكية تامة وتعيش في رغد من العيش.

هذا، دون أن ننسى سفريتها لجنيف والتي أقامت خلالها الحلاوي في فندق خمس نجوم مدة ليست بالهَيِّنَة، لتتساءل الجريدة عمن دفع مصاريف هذه الزيارة الطويلة لجنيف من مأكل ومشرب ومسكن إذا كانت فعلا تعاني الهشاشة والفقر والحاجة رغم أن الوثائق تفحم كافة الادعاءات.

شيشاوة نيوز - متابعة