الأساتذة المتعاقدون من معتصمهم: يغنون أشتاتاتا يا الوزير ياشماتا + فيديو

دخل الأساتذة المتعاقدون في مواجهة جديدة مع وزارة التربية الوطنية، بتنفيذ اعتصام أمام الاكاديميات، حيث باشر الأساتذة بالمنطقة الشرقية، اعتصاما بداية من مساء أمس الجمعة.

وتوافد العشرات من الأساتذة على مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أين قرروا الاعتصام والمبيت في محيطها، حتى تحقيق مطالبهم التي يطالبون بها، وعلى رأسها مطلب صرف أجرتهم لشهر فبراير التي لم تصرف حتى اليوم، وهو مطلب أضيف إلى ملفهم المطلبي الذي يتصدره إلغاء التعاقد.

ورفع المعتصمون شعارات منددة بالطريقة التي تدبر بها الوزارة الوصية ملفهم، وبما أسموه تعنتها في الجلوس إلى طاولة الحوار، وشعارات قوية ضد وزير التربية الوطنية نفسه.

وتعليقا على الاعتصام الذي شرع في تنفيذه الأساتذة بالمنطقة الشرقية، قال عبد الصمد العمراني، وهو أستاذ متعاقد ومنسق لجنة الإعلام بتنسيقية المتعاقدين بالجهة، أن معتصمهم يأتي “ردا على استفزازات الأكاديمية”، المتمثلة في قطع الأجور وقطع أرزاقهم.

وأبرز نفس المتحدث، أن قطع الأجور عنهم (فوج 2016)، يأتي لرفضهم التوقيع على ملحقات العقود، وهي الملحقات التي قال بأن الأساتذة يعتبرونها شرعنة للنظام الأساسي الذي أقرته الأكاديميات، وهو النظام الذي يرفضه الأساتذة ويطالبون بإدماجهم وتمتيعهم بنفس الحقوق التي يتوفر عليها باقي زملائهم المشمولين بالنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.

وكشف نفس المتحدث، في تصريح لشمس بوست، أن المعتصم مستمر لأسبوع، وأن الأساتذة في باقي الأكاديميات سيشرعون في تنظيم معتصمات في الجهات المتبقية، إبتدء من يوم الثلاثاء المقبل، وإلى غاية يوم السبت، وهي اعتصامات قابلة للتمديد في حالة عدم تلبية الوزارة لنداء الأساتذة، يضيف نفس المصدر.

من جانبها، قالت نعيمة قلعي، وهي أستاذة ضمن المعتصمين،  أن إحتجاجاتهم وإعتصامهم أمام مقر الأكاديمية، جاء ردا على ما أسمته “الأذان الصماء” التي يواجهون بها، وردا على  لرفضهم للتعاقد والملحق المذكور.

وأضافت في تصريح لشمس بوست، أنها وزملاؤها وظفوا بدون نظام أساسي، في إشارة إلى أن هذا النظام لا يجب أن يسري عليهم، وأكدت أن إعتصامهم  مفتوح إلى غاية تحقيق المطالب التي يرفعها المعتصمون وأولها “صرف الأجور وإسقاط التعاقد”، الذي إعتبرته “خطة لبيع المدرسة العمومية”.

وأنهت كلامها، بالتأكيد على أن الأساتذة لن يتخلوا عن حقوقهم ولو سالت دمائهم، في إشارة إلى أنهم مستمرون في إحتجاجاتهم حتى، ولو حاولت السلطات فض اعتصامهم ومنعهم من الإحتجاج “ودعنا العائلات إما الادماج أو الممات، و لن نقبل أن نعيش في هذا الذل الذي تنهجه الوزارة في حق فئة من الشباب يجب أن تمنح لهم الفرصة لا أن يصدوا” تضيف قلعي.

متابعة - إيمان توفيق