سيدي المختار بدون صيدلية حراسة والمجلس الجماعي (مقابل التطاحن السياسي)

تعيش ساكنة سيدي المختار أزمة حقيقية مع القطاع الصحي  بكل مكوناته وفروعه، ويتعلق الأمر هذه المرة بعدم احترام أوقات الحراسة والديمومة بالنسبة للصيدليــات.المواطن المختاري يجد نفسه مضطرا للتنقل ليلا إلى شيشاوة للحصول على الدواء لينضاف ألم التنقل ليلا إلى ألم المرض . كل هذه المعاناة في غياب تام لصيدليات الحراسة التي يفرض القانون استمرارها في تقديم خدماتها للمواطنين نظرا لحيوية الدور الذي تقوم به ولما لعامل الزمن من دور حاسم في انقاذ أرواح المرضى علما أن من بين قاصدي هذه الصيدليات ذووا الأمراض المزمنة والخطيرة والتي تستلزم تناول الدواء بشكل عاجل ومستمر وهو ما يدعو إلى  احترام أوقات فتح وإغلاق الصيدليات وكذا الكيفيات التي يتم وفقها تدبير الحراسة الليلية و الديمومة أيام العطل  حسب ما تحدده السلطة الإقليمية باقتراح من المكتب الجهوي لهيئة الصيادلة، تطبيقا للمادة 111 من القانون  رقم 17-04 بمثابة مدونة الأدوية والصيدلة.

إلى كل ذلك، اشتكى عدد من المواطنين في اتصال لهم"بشيشاوة نيوز"من عدم استمرار الصيدليات في تقديم خدماتها خلال فترة الديمومة كما طالبوا المسؤولين بالتدخل لإصلاح هذا الإختلال وإشهار جدول الحراسة حتى يتمكنوا من الإستفادة من الخدمات العلاجية التي تقدمها الصيدليات الست بسيدي المختار.

فأين دور أعضاء مجلس جماعة سيدي المختار الذين يمثلون الساكنة المختارية؟؟؟

أم أن التطاحن السياسي شغلهم عن هموم المواطن؟؟؟

إيمان توفيق - شيشاوة نيوز