سخط فيسبوكي بسبب قرار “طبيب الفقراء” الإعتزال ومغادرة المغرب

فجر فيديو نشره الطبيب المهدي الشافعي، المعروف بطبيب تيزنيت، على هامش جلسة محاكمته يوم الإثنين 23 يوليوز، أعلن فيه عزمه الاعتزال ومغادرة المغرب، موجة عارمة من السخط لدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

فمباشرة بعد نشره لتصريح يؤكد فيه أنه سيعتزل مهنة الطب بسبب الضغوط التي يتعرض لها، انهالت عليه التعاليق المعبرة عن التضامن معه و المستنكرة لما يتعرض له من محاكمة، والداعمة له”.

الدكتور الشافعي قال إن ما يتعرض له من ضغوطات ومحاكمة غير عادلة، وأنها بإيعاز من طرف مسؤول بالمستشفى الإقليمي بتزنيت، جاء نتيجة لحديثه عن الفساد المستشري في القطاع الصحي بالإقليم، وأن جميع التهم التي يحاكم بها، هي تهم ملفقة، ولا أساس لها من الصحة .”

وأضاف الشافعي ان الضغوط التي يتعرض لها؟، هدفها منعه من مزاولة مهنة الطب، مشيرا على اه سيختصر الطريق على المسؤولين الظالمين وسيعتزل الطب بنفسه إن كان هذا ما يرويدون ” حسب تعبيره

في ذات الصدد اعتبر نشطاء أن “ما يتعرض له الدكتور الشافعي هو ظلم، وحماية للفساد”، واصفين إياه بـ”الطبيب النزيه الذي يعمل بجد وتفاني”، حيث تداولوا صوره رفقة الأطفال الذين عالجهم، معبرين عن دعمهم له، وعن سخطهم مما يتعرض له، في الوقت الذي دعا فيهآخرون إلى خوض أشكال تضامنية احتجاج على ما يتعرض له”.

متابعة - إيمان توفيق