إنطلاق فعاليات موسم الخنيك السنوي بجماعة السعيدات ، والتعريف بأضرحته (100 قبة و قبة)+ صور

إنطلقت صباح اليوم السبت 13  أبريل، فعاليات الموسم السنوي لزاوية الخنيك بجماعة السعيدات إقليم شيشاوة، بحضور محمد لعمارة رئيس جماعة السعيدات مرفوقا بموظفي وأعضاء  مجلسه،كما حضر أيضًا ممثلين عن جماعة أيت هادي، وأعيان قبيلة اولاد ابي السباع، وفعاليات مدنية وجمعوية وزوار من الجماعات المجاورة (سيدي المختار، أولاد المومنة، رحالة)، ومن مختلف ربوع المملكة.


وقد شارك في هذا الاحتفال السنوي فرق التبوريدة من جماعات (السعيدات، سيدي المختار، أيت هادي، اولاد المومنة، أمتوكة) و جماعة المواريد التابعة إلى إقليم الصويرة.

وتشتهر منطقة "الخنيك" بأضرحة رجال الخنيك السباعيين، المتواجدة بتراب جماعة السعيدات بإقليم شيشاوة، وهي عبارة عن مقبرة جماعية لعدد من الأشراف السباعيين الذين استشهدوا في معركة ضد البرتغاليين خلال القرن ال 10ه/16م، وقد تم دفنهم في محل واحد ونصبت عليهم القباب عددها معروف بالتواتر وهو مائة قبة وقبة واحدة، منها ما قد اندثر ولم يبق إلا طلله، ومنها ما هو باق ماثل للعيان. تحكى عنهم كرامات كثيرة.

وتجدر الإشارة أن مقبرة الخنيك تضم تقريبا جميع فروع القبيلة السباعية إلا القليل منها. فهناك على سبيل المثال لا الحصر أضرحة كل من الصلحاء: سيدي أحمد بن إدريس جد فخذ أولاد إدريس، وسيدي محمد بن علي جد أولاد إدريس أهل الصحراء، وسيدي الحسين بودريبيلة جد أهل بودريبيلة، والشيخ بلخير الذي ينتسب إليه الحميدات من أولاد عمران، وسيدي محمد بن إبراهيم من أولاد إدريس، وسيدي عبد الرحمن الملقب (الغسال) بن على بن محمد بن إبراهيم جد الغساسلة، وسيدي عيسى الذي ينتسب إليه أولاد صولة، سيدي بوعتبة العساس، وسيدي أعمر الذي يطلق على ضريحه سبعة رجال، وسيدي محمد المذكور الذي هو جد أهل ابن موسى وللا رامو وغيرهم.

وللإشارة فموسم الخنيك لا زال مستمر إلى غاية يوم غد الأحد.

مصطفى السباعي - شيشاوة نيوز