كيفية تشجيع المستثمر و الاستثمار بإقليم شيشاوة بعد الخطاب الملكي الأخير

بقلم: مصطفى التائب 

إن إقليم شيشاوة له مجموعة من المؤهلات التي من شأنها أن تجعل منه قطبا جهويا جذابا للاستثمار، من خلال التنوع الذي يزخر به على مستوى الموارد المائية والمعدنية والغابوية، وتوفره على رصيد عقاري مهم من أراضي الدولة، وأملاك مخزنية، أراضي الجموع ومناطق مهيأة لإستقبال المشاريع الاستثمارية، شبكة طرقية وطنية وجهوية وطريق سيار.
 لكن و بالرغم من هذه المؤهلات وتنوعها إلى جانب الموارد البشرية الشابة فان إقليم شيشاوة لا زال لم ينل بعد نصيبه من الاستثمارات، كل هذه الإمكانيات والقدرات الموجودة داخل إقليم شيشاوة تستحق الاهتمام والدعم والمساندة لتحقيق تنمية حقيقية إقليمية وجهوية لأجل الرفع بالإقتصاد الوطني، وتفعيل ما دعا له الملك محمد السادس في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى ال19 لعيد العرش المجيد، لاتخاذ التدابير الضرورية لتحسين ظروف الاستثمار، مع وضع أولويات هذا البرنامج، وتحديد آجال لها، بهدف تحقيق المراد لتحفيز الاستثمار، و مسؤوليات الإدارة في تحفيز الاستثمار وخلق فرص الشغل وتحسين الخدمات للمواطنين، حيث أن إصلاح الإدارة ضرورة أساسية للانتقال من حالة الانتظارية، مع  استحضار ظروف التنافسية الدولية في هذا الإطار.

وعليه يجب العمل و تضافر جهود جميع المسؤولين الإقليمين والمستثمرين ورجال الأعمال لوضع رؤية مستقبلية من أجل رفع مستوى معيشة المواطن والقضاء على البطالة بإقليم شيشاوة وتشجيع الاستثمارات الجديدة، وخلق مناخ جيد لإستقرار المستثمرين المحليين الذين يعود لهم الفضل في خلق فرص للشغل داخل الإقليم، كما يجب جذب الاستثمارات الجديدة سواء المحلية أو الأجنبة، مع ضرورة وضع خطط تنموية طويلة الأجل تبث روح الطمأنينة لدى المستثمر لتوفير فرص العمل ودفع عجلة تنمية إقليم شيشاوة إلى الأمام.