مصطفى التائب: جماعة سيدي المختار بين مجلس 'بناء' ومعارضة 'هدّامة'

بقلم: مصطفى التائب

لازال المشهد السياسي بجماعة سيدي المختار يغلي بأفكار معارضة متعفنة تعيث فسادا في أرض "تغسريت"، حيث أضافت معارضة المجلس فضيحة أخرى إلى سجلها الحافل بالفضائح، بعدما اتضح جليا لعموم المواطنين والمسؤولين ان المعارضة الهدامة (التي أصبحت تمثل الأغلبية داخل المجلس بفعل فاعل) تسعى إلى وضع عقبات في مسار التنمية الذي يسلكه نورالدين النوري ورفاقه (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله )). 
المعارضة الهدامة حرمت ساكنة حي  الفلاحة، وحي الأمل و حي الرياض وحي التقدم، الإستفادة من مشروع تهيئة واد سيدي المختار، ضمن برنامج حماية مركز سيدي المختار من خطر الفيضانات، بغلاف مالي يصل إلى 1مليار و500سنتيم. وذلك في إطار اتفاقية شراكة بين وزارة الداخلية و صندوق محاربة الكوارث الطبيعية، و وكالة الحوض المائي بمراكش، و المجلس الاقليمي لشيشاوة، و جماعة سيدي المختار.
فضيحة تنضاف إلى السجل السيء و المخزي لتاريخ المعارضة الهدامة التي يتزعمها منسق التجمع الوطني للأحرار ( أحزاب تحمل أسماء رنانة).
المعارضة الهدامة اختارت منذ الإستحقاقات البرلمانية الأخيرة  أن تعارض الرئيس النوري وتخطط للإطاحة به من كرسي الرئاسة، ثم اختارت بعد حلم لم يتحقق، أن تعارض السلطة المحلية، و السلطة الإقليمية في شخص عامل صاحب الجلالة على إقليم شيشاوة، عن طريق التحريض على إحتجاجات غير قانونية مناهضة للسلطة تستخدم فيها جميع عبارات السب والشتم وتقليل الإحترام على السلطة الإقليمية في شخص عامل الإقليم. الشيء الذي  أثار سخط وغضب الفاعلين بالمنطقة.
هذه ليست معارضة غير بناءة فحسب، بل هي معارضة هدامة لأنها هدمت وأقبرت مجموعة من المشاريع التنموية التي طالما إنتظرتها ساكنة جماعة سيدي المختار.

يتبع...